البغدادي

250

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

يغمّهما موتي لأنّي جواد . انتهى . وقال أبو عبيد البكري فيما كتبه على « أمالي القالي » : إنّ هذا مأخوذ من قول ضمرة بن ضمرة « 1 » : ( الكامل ) أرأيت إن صرخت بليل هامتي * وخرجت منها باليا أثوابي هل تخمشن إبلي عليّ وجوهها * وتعصّبنّ رءوسها بسلاب « والسّلاب » : عصائب سود . يقال : امرأة مسلّبة ، إذا لبست السّواد حدادا . و « سالم بن قحفان » بضم القاف وسكون المهملة بعدها فاء ، لم أقف له على خبر ، ولا على زوجته ليلى . واللّه أعلم . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السادس والثلاثون بعد السبعمائة ، وهو من شواهد سيبويه « 2 » : ( الطويل ) 736 - حراجيج ما تنفكّ إلّا مناخة * على الخسف أو نرمي بها بلدا قفرا على أنه خطّئ ذو الرمّة فيه ، لأنّ « ما تنفكّ » وأخواته بمعنى الإيجاب من حيث المعنى ، لا يتّصل الاستثناء بخبرها ، كما بيّنه الشارح المحقق . وذكر عنه جوابين :

--> ( 1 ) البيتان لضمرة بن ضمرة في أمالي القالي 2 / 279 ؛ وسمط اللآلئ ص 631 ، 661 . في طبعة بولاق : " إن سرحت بليل همتي " . وهو تصحيف صوابه من أمالي القالي وسمط اللآلئ . وفي النسخة الشنقيطية مع أثر تصحيح بها : " إن سرحت . . . " . ( 2 ) البيت هو الإنشاد السادس بعد المائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لذي الرمة في ديوانه ص 173 ؛ وتخليص الشواهد ص 270 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 2 / 109 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 219 ؛ والكتاب 3 / 48 ؛ ولسان العرب ( فكك ) ؛ والمحتسب 1 / 329 ؛ وهمع الهوامع 1 / 120 . وهو بلا نسبة في أسرار العربية ص 142 ؛ والأشباه والنظائر 5 / 173 ؛ والإنصاف 1 / 156 ؛ والجنى الداني ص 521 ؛ وشرح الأشموني 1 / 121 ؛ ومغني اللبيب 1 / 73 ؛ وهمع الهوامع 1 / 230 .